Saturday, October 20, 2007

حصـــــــــــــــــــــــــــــــارها


أراها كل صباح فيتجدد لدى الأمل فى أن الحياه قد تكون جميلة وبها ألوان كثيرة غير اللون الأسود


أنظر إلى ساعتى كل لحظه وأدعوا الله أن تنتهى مما تكتب حتى ننزل فقد أشتقت أن أسير معها وأشتاقت أذنى أن تسمع صوتها الأخر ويدى تتمنى أن تعاود تمسك يدها مرة أخرى


هانت ....... أراها تلملم أوراقها وتحمل حقيبتها فى أشارة منها أنها راحله


نجلس


تعود تسألنى وتسأل وكأنى ما عدت ذالك الشخص الذى أحبته يوما ــ كما تقول ـ أبحث عن أى شئ أقوله لا أجد أرانى أتحدث عن أى شئ أحاول أن أغير الموضوع فلا أستطيع فما زالت تحاصرنى بأسألتها ودموع عينيها فلا أستطيع إلا أن أصمت


أطلب منها الرحيل لعلها تنسى أنها يوما ً أحبتنى أو تنسى تلك الأسئلة التى لم يعد لها أجابة عندى


وعندما تسير أتمنى لو عادت لأقول لها أنى ما زلت أحبها

Wednesday, October 10, 2007

أفعلى أى شئ إلا أن تتركينى وحيدا ً


أغضبى ............ أصرخى فى وجهى ............. مزقى كل أوراقنا ............... وقطعى كل صورة جمعتنا معا ً ............... أغلقى فى وجهى كل الأبواب .............وألعنى اليوم الذى عرفتينى فيه ................ وأقسمى ألا تكلمينى مرة أخرى ................أحرمينى من صوتك الجميل ............... و من عينيكى الساحرتين .............. أفعلى أى شئ حبيبتى لكن أعلمى أنى أحبك ولا أستطيع الأبتعاد عنكى يوما برغم أى شئ ورغم كل شئ فلا تتركينى وحيداً فى هذا العالم "سأظل أحبك وإن طال إنتظارى فإن لم تكن قدرى فقد كنت اختيارى

Wednesday, October 3, 2007

العنى حبنا ولا تلعنى هذا الزمن



كانت عيناها تنادينى ألا أرحل ، أرى الدموع فيهما ، يقتلنى حزنها أشعر بكل ما تحمله من خوف ، من ألم ، من هواننا على الناس وربهم ، تسألنى دون أن تتكلم لماذا يحدث كل هذا لنا ؟ ألجرم أرتكبناه؟ أالحب عندهم أصبح جريمة ؟ ألابد من عقاب لكل من يقترفه؟ لا أجد أجابات على تساؤلاتها الكثيرة أكتفى بالنظر إليها وقلبى يأن حزننا وخوفا من المستقبل ، دمعى يكاد أن ينطلق من عينى أنهارا ً أحول أن أزيد الحراسة عليه حتى لا ترى منى هذا الضعف لا توجد كلمات فى الدنيا يمكنها أن تجفف دموعها أو تداوى جرح قلبها أراها أمامى تـنظر إلى الـغد وأنه عـدو غاشم لا تـأمن خيـره ولا شـره فى لحظـة تتمنى أن تكـن فى عداد الموتى ، مازلت أقف عاجزا ً أمام كل شئ لم أعد أتكلم كالـماضى ، أحمل نفسى كل ما هـى فيه ، كانت حياتها هادئة ودنيتها صغيرة لم تكـن تعرف من فنون الحب سوى حب الحياة فقط ، وأنا الذى أقتحمت عالـمها دون سابق أنذار، دمرت وحدتها الجميلة التى كانت تعيش فيها وحـملتها ما لاتطيق ، لماذا فعلت بها كل هذا ، لماذا شاركت فى تعذيبها وأيضا لا أجد أجابه ، لكنى والله أحبها أحب كل شئ فيها إلا دموعها تقـتـلنى تلك الدموع حينما أراها تسيل على خدها مخترقة كل الحواجز ليستقر بها الحال فى منديلها الرقيق بيدا الصغيرة أو تتساقـط كحـبات الماس على الارض لا تجد من ينقذها ، حبيبتى لا تبكى هذه المرة ولا تلـعنى هذا الـزمن ولا تلك الظروف لا تلعنيهم حبيبتى ، ولـكن ألعنى حبنا هذا الذى آتى فى زمن لايعترف فيه بالحب لايعترف إلا بكل شئ يباع ويشترى