Wednesday, February 27, 2008

بيان الى من يهمه امرى







بيان إلى من يهمه أمرى من الاصدقاء والزملاء ورفاق العمل فى كتيبة الدستورالعظيمة

لقد قررت وأنا فى كامل قواى العقليه والقلبية أن أدخل برجلى اليمنى ـ لا أعرف سبب ان تكون اليمنى لكنى سمعت أن تقديمها عن اليسرى خيرــ

قررت أيها الاصدقاء والرفاق أن أدخل عالم المخطوبين سمعت عنهم كثيرا وتمنينت ان أكون يوما أحدهم رغم تحذير العديد ممن خاضوا التجربة من الاقدام عليها حدثونى عن مصاريف والتزامات وخروجات وفلوس هينفتح ليها خمستلاف باب وناس تانيه كلمتنى عن الحرية التى ستسلب منى بمجرد أن ألبس الدبلة وأسئلة كثيرة سأعتاد عليها مثل أتأخرت ليه وما أتصلتش بيا ليه ؟ وكنت فين ؟ ومع مين ؟ وهتروح فين النهارده ؟ وهتنام الساعة كام ؟ وهتصحى الساعة كام ؟ وقائمة طويلة من الاسئلة التى تحفظها الخطيبة ولا تمل من تكرارها على مسامع خطيبها كل يوم ، وقائمة أخرى أطول من الطلبات أمثال صاحبتى بتتجوز هشترى لفرحها فستان تعاله معايا وطبعا الخطيب الراجل هيشارك فى ثمن الفستان الذى قد يتجاوز المئات الثلاثة أو الأربعة المهم الأصدقاء حكولى كتير عن عيوب الخطوبة ولم يحدثنى أحدهم يوماً عن أن فى هذه الخطوبة نعم كثيرة

المهم أيها الأصدقاء أنا قررت أن أخوض التجربة بنفسى لأكتشف ما بها لكننى أؤكد لكم أنها إلى الأن حياة جميلة فتاة أحبها وتحبنى ولا يعكر صفو حبنا
أحد

Saturday, December 8, 2007

للحب جنة أيضـــا


لم أعد أخاف الغد كما كنت دائما ، لم أعد أشعر بقسوة برد الشتاء ولا ظلمة ليله ، أصبح لدى يقين بأنى غدا لابد وأن أكون أفضل . أحس بها دون أن تلمسنى تشد على كتفى ، تساعدنى أن أعبر كل المحيطات وأمر من كل المضايق وأتجاوز كل الصعوبات وأهدم كل العقبات ، برد الشتاء لم يعد يجعلنى أرتعش أو أرتعد فلمسة من يديها تنقلنى إلى عالم غير الذى أعيش فيه عالم جميل غريب لا توجد به أشباح متمثلة فى أجساد بشر لا توجد فيه نفوس مريضة أو حاقدة كلنا هاهنا نحب، نعشق كلنا يعيش فى عالمه فى محيطه الذى رسمه لنفسه على الأعشاب وأمام البحر، والطيور المتنقلة على سوارى المراكب الركدة على الشاطئ ، الشمس هاهنا لاتغيب لايوجد فراق ولا دموع ولا نوم ولاعذاب لايحكمنا إلا هوانا لا رقيب ولا حسيب لا حواجز ولا موانع جنة هى من نوع جديد ليست بالتى وعد الله المؤمنين فهى حق فقط لكل من نبض قلبه ذات يوما ً حباً لا فرق هنا بأى إله يؤمن المهم أنه يؤمن بالحب لا يدخلها من كان عنده مثقال ذرة من كره، من حقد ، من غل ، من حسد، ........ لا تألمى حبيبتى فغداً سنكون هناك حتما سنكون فإنها حـــق .. حــــــــق..... حبيبتى

Wednesday, November 21, 2007

عدت إليك ياأبى


هما كانوا يمكن ساعتتين وكنت فى قريتنا قادماً من القاهرة حيث عملى والزحمة والمواصلات والضوضاء و ووووو.................. طبعا كنت مروح مش عشان أستريح يومين ولا حاجة أحنا أناس خلقت لتعمل فى الأرض فقط ليس لشئ أخر جالى مكالمة من أمى قالتلى أبوك تعبان ولازم تنزل ضرورى طبعا ذى المجنون سافرت مش عارف قد أيه وقت مر عليا لكن كان كتير روحت البلد لاقيت أبويا نايم على السرير ومش قادر حتى أنه يتكلم مش عوايدك يا أبويا فين أستقبالك لى بالاحضان فين أبتسامتك و سؤالك عن أحوالى قبلت يديه وأنا أبكى فلم يكن يسمح لى بتقبيلها من قبل وكان يمازحنى بقوله" أنا مش عاوزك تنزل تبوس أيد أى حد حتى لو كان أبوك " . أأه يابويا ياصاحبى يا أخويا وأبويا وكل حاجة لى فى الدنيا مالك ومال حالك وايه اللى أصابك تعبان، بتتألم، طب جاوب عليا وانا هسكت ومش رح أسألك تانى،،،، نظرة عنيه مليانه ألم وأصرار على مقاومة المرض لكن يعمل أيه هو ده المرض ! أستحمل بكرة تبقى زى الفل بس أوعى تنكسر كانت دى هى أخر كلمات قولتها له قبل ما أسيبه واجرى بعيد عنه أفكار وأسئلة واشياء كثيرة منيلة لا توصف إلا أنها بنت كلب جات على دماغى هو أبويا تعبان عشان أيه ؟ هو أنا السبب ولا مين السبب ؟؟؟ هو عشان طلبت منه حاجه كده وعصب عته قالى لأ ؟ هو أبويا هيشفى امتى من مرضة ويرجع يكلمنى تانى ؟؟؟ هو أيه اللى حصل ؟ لا لا أبويا كلها يومين وهيرجع تانى زى زمان ويمكن أحسن كمان طب والله مش راجع الجورنال إلا لما أشوف أبويا سليم وزى الفل وقد كان بعد خمسة أيام من الترددالت التردد على الأطباء والعلاج وخلافه الحمد لله ابويا رجع هو صحيح مش زى الأول لكن الحمد لله وانا كمان رجعت للشعل وربنا يسهل


هو يمكن كل الكلام ده مش هيهم حد غيرى بس أنا حسيت أنى لازم أكتبه

Sunday, November 4, 2007

السفر ياااأمى


أعد حقائبى وأودع جدران حجرتى وألقى النظرة الأخيرة على صورى المعلقة ، وألمس بيدين حنونتين على وسادتى وأطراف سريرى الصغير ، أغلق ورائى باب الحجرة مؤكدا ً على القفل الكبير المعلق عليه ، تاركا ً بها لحظات كثيرة من عمرى فرحت ببعضها وبكيت فى أغلبها ، أشعر تجاهها اليوم شعور الأبن العاق فقد كانت لى الملاذ الوحيد أرتمى بين أحضانها وأجلس بين يديها كثيرا ً وأنا اليوم أتركها دون حتى أن أودعها الوداع الذى تستحق ، أمى دموعها تتساقط من عينيها فيسقط معها كونى إنسان ، جاحد أنا ــ حقا ً ــ فلم أراعى لاتلك الدموع ولاالكلمات ولا يدها التى تقبض على ذراعى تسترجينى ألا أرحل ، لكن الأمر أصبح حتما يا أمى لم أعد أستطيع الجلوس فى تلك المدينة لم يعد بها شربة ماء أشربها ولا نفس أتنفسه ولا مكان أقف فيه لم يعد بها يا أمى ما يفرحنى ، أيامها أصبحت متشابهه اليوم مثل أمس وأمس الأول يشبه غدا ً ، يا أمى أعذرينى لم يعد بتلك المدينة من أتحدث معه فيفهمنى أو على الأقل يسمعنى ، فى مدينتنا أصبحنا كحيوانات لا يبالى بنا أحد ولا يتذكروننا إلا عندما يريدون جر عربة محملة بجثث الموتى من أخواننا ممن ماتوا كمدا على حال مدينتهم . عندما يأتيك يأمى خبر عنى أو منى من هناك حيث مقصدى لا أريد منك سوى إبتسامة تخفف عـنى ما سأكون فيه و
أتوقعه ، إذا جاءك الأصدقاء ياأمى يسألون عنى فقولى لهم أنه رحل ... رحل يبحث عن وطن لاينهره إذا رفض واقعه ولا يسجنه إذا حلم بمستقبله أكدى لهم يا أمى أنى لن أنساهم وكيف أنسى عمرا ً رسمناه معا ً ، أعرف يا أمى بأنى سأشتاق إلى شارعنا الضيق ونسائه البدينات الثرثارات الجالسات أمام بيوتهم ، أبلغيهم يا أمى منى السلام وأنى سأشتاق إلى شجارهم كل يوم على عربة الخضار فى الصباح وأنى لن أنسى مشاهدهم وهن يتبادلن أطباق الطعام كل مساء ، قولى لهم يا أمى أنى أحبهم فجميعهم لى معهم ذكريات .
أمى الحبيبة وداعا ً فقد كنت لى خير أم ، و أعز صديق , وأغلى حبيب ، كل شئ عنى تعرفينه يا أمى حتى تلك الفتاة التى أحببتها ، تعرفين ياأمى أنها كل حياتى ــ أنى أحبها حقا ً ــ أن جاءتك ياأمى تسألك عنى وعن أسباب رحيلى .. قولى لها أنى رحلت لاننى لم أرضى بعذابها معى قولى لها أنى لم أعد أحتمل دموعها وبؤسها الواضح على ملامح وجهها وذاك الحزن الذى ترك أثاره على جبهتها وأثار يديها على خدها ما زالت موجوده ، أبلغيها ياأمى أنى لا أريد منها و لا لها إلا أن تكون سعيدة معى وهذا ما لا أعتقده ، أو مع غيرى وهذا ما يليح فى الأفق أبلغيها ياأمى أن القرار لم يكن أبدا ً سهلا ً على لكنه القدر .... القدر ..... القدر يااااا أمى

Saturday, October 20, 2007

حصـــــــــــــــــــــــــــــــارها


أراها كل صباح فيتجدد لدى الأمل فى أن الحياه قد تكون جميلة وبها ألوان كثيرة غير اللون الأسود


أنظر إلى ساعتى كل لحظه وأدعوا الله أن تنتهى مما تكتب حتى ننزل فقد أشتقت أن أسير معها وأشتاقت أذنى أن تسمع صوتها الأخر ويدى تتمنى أن تعاود تمسك يدها مرة أخرى


هانت ....... أراها تلملم أوراقها وتحمل حقيبتها فى أشارة منها أنها راحله


نجلس


تعود تسألنى وتسأل وكأنى ما عدت ذالك الشخص الذى أحبته يوما ــ كما تقول ـ أبحث عن أى شئ أقوله لا أجد أرانى أتحدث عن أى شئ أحاول أن أغير الموضوع فلا أستطيع فما زالت تحاصرنى بأسألتها ودموع عينيها فلا أستطيع إلا أن أصمت


أطلب منها الرحيل لعلها تنسى أنها يوما ً أحبتنى أو تنسى تلك الأسئلة التى لم يعد لها أجابة عندى


وعندما تسير أتمنى لو عادت لأقول لها أنى ما زلت أحبها

Wednesday, October 10, 2007

أفعلى أى شئ إلا أن تتركينى وحيدا ً


أغضبى ............ أصرخى فى وجهى ............. مزقى كل أوراقنا ............... وقطعى كل صورة جمعتنا معا ً ............... أغلقى فى وجهى كل الأبواب .............وألعنى اليوم الذى عرفتينى فيه ................ وأقسمى ألا تكلمينى مرة أخرى ................أحرمينى من صوتك الجميل ............... و من عينيكى الساحرتين .............. أفعلى أى شئ حبيبتى لكن أعلمى أنى أحبك ولا أستطيع الأبتعاد عنكى يوما برغم أى شئ ورغم كل شئ فلا تتركينى وحيداً فى هذا العالم "سأظل أحبك وإن طال إنتظارى فإن لم تكن قدرى فقد كنت اختيارى

Wednesday, October 3, 2007

العنى حبنا ولا تلعنى هذا الزمن



كانت عيناها تنادينى ألا أرحل ، أرى الدموع فيهما ، يقتلنى حزنها أشعر بكل ما تحمله من خوف ، من ألم ، من هواننا على الناس وربهم ، تسألنى دون أن تتكلم لماذا يحدث كل هذا لنا ؟ ألجرم أرتكبناه؟ أالحب عندهم أصبح جريمة ؟ ألابد من عقاب لكل من يقترفه؟ لا أجد أجابات على تساؤلاتها الكثيرة أكتفى بالنظر إليها وقلبى يأن حزننا وخوفا من المستقبل ، دمعى يكاد أن ينطلق من عينى أنهارا ً أحول أن أزيد الحراسة عليه حتى لا ترى منى هذا الضعف لا توجد كلمات فى الدنيا يمكنها أن تجفف دموعها أو تداوى جرح قلبها أراها أمامى تـنظر إلى الـغد وأنه عـدو غاشم لا تـأمن خيـره ولا شـره فى لحظـة تتمنى أن تكـن فى عداد الموتى ، مازلت أقف عاجزا ً أمام كل شئ لم أعد أتكلم كالـماضى ، أحمل نفسى كل ما هـى فيه ، كانت حياتها هادئة ودنيتها صغيرة لم تكـن تعرف من فنون الحب سوى حب الحياة فقط ، وأنا الذى أقتحمت عالـمها دون سابق أنذار، دمرت وحدتها الجميلة التى كانت تعيش فيها وحـملتها ما لاتطيق ، لماذا فعلت بها كل هذا ، لماذا شاركت فى تعذيبها وأيضا لا أجد أجابه ، لكنى والله أحبها أحب كل شئ فيها إلا دموعها تقـتـلنى تلك الدموع حينما أراها تسيل على خدها مخترقة كل الحواجز ليستقر بها الحال فى منديلها الرقيق بيدا الصغيرة أو تتساقـط كحـبات الماس على الارض لا تجد من ينقذها ، حبيبتى لا تبكى هذه المرة ولا تلـعنى هذا الـزمن ولا تلك الظروف لا تلعنيهم حبيبتى ، ولـكن ألعنى حبنا هذا الذى آتى فى زمن لايعترف فيه بالحب لايعترف إلا بكل شئ يباع ويشترى

Wednesday, September 12, 2007

رمضان جانا وفرحنا به


" رمضان بكره لأ بعده .....المهم أن رمضان جانا وفرحنا به " كان هذا نص الحوار الذى يدور بينى وبين أخى كل عام . رمضان بالنسبة لى شئ مختلف أفرح بقدومه كفرحتى بأن غداً العيد ، أستعد له أستعدادا ً خاصا ً لكنى أعترف أن رمضان عندى لم يعد كما كان فأصابنى هذا بالحزن ،رأيت من بعيد ذالك الطفل " محمد " الذى يستعد لرمضان بقصاصات الورق والزينات البسيطة ، محلية الصنع التى أجتهد كثيراً ان لا يكلف نفسه شيئاً فيها سوى بعض الوقت أراه يجمع كتب العام الماضى ليمزقها على أشكالا ً هندسية يحضر بعض الدقيق ويخلطها مع قليل من الماء تصنع مادة لزجه يستخدمها فى توصيل كل طرف من الورقة بالاخرى تجعله فى النهاية يفعل ما يريد ، أراه يصعد السلم الكبير ولايخافه هذه المره فغدا رمضان ولا أحد يقع قبله يسئل أمه أكثر من مره وبلهفه على الأجابة هل حقا ً غدا رمضان ، ينتهى اليوم سريعا ً بين تعليق الزينات ومشاركة أطفال الجيران فى صناعة زينتهم واللعب فى الشوارع أختفالا ً برمضان ، أراه يجرى إلى السرير دون أن يطلب أحد منه ذلك اليوم ، يقرر أن ينام فى أنتظار السحور ، على الوسادة الصغيرة يتذكر رمضان السابق وما حدث فى أول يوم فيه كان عمره يومها 4 سنوات يتذكر منظر أباه وهو يودع سجائره فى البيت وحالة الطوارئ التى يعيش فيه البيت كله ، أمه لا تخرج من المطبخ ، الشباب يلعبون الكرة الشارع ، يحاول أن ينام ولا يستطيع ، يتذكر رمضان و كيف يظل والده يقرأ القرءان طوال ماهو موجود فى البيت على غير عادته وكيف يجرى إلى المسجد عند كل صلاة ، يتذكر يوم أن أخذه أبوه إلى المسجد لصلاة العصر وكيف جلس المصلون بعد الصلاة فى نصف دائره وجلس ذاك الرجل الكبير ذو اللحية البيضاء الكثيفة ظل الرجل ــ الذى عرفه أبوه أنه أسمه الشيخ ــ يتكلم عن أشياء كثيرة لم يكن يفهم منه شيئا تهزه دموع أباه التى تسيل على خدوده لايعرف سبب الدموع لكنه يبكى هو الأخر لبكاء أبيه ، يتذكر كيف خرج به أبوه من المسجد بعد أنتهاء الرجل صاحب اللحية البيضاء ، يتذكر كيف كان ينظر إلى الناس ويتعجب من هذا الشئ الذى جمعهم كلهم على شئ واحد ،يتذكر محمد كيف مرت الساعة الأخيرة قبل أذآن المغرب ، أراه يتعجب من أصوات الراديوهات ومن ذالك الرجل الذى ينظر إلى ساعته كل خمسة ثوانى يرعبه صوت يأتى من قريب يسأل عن موعد الأذآن ويقضى أوه على هذا الرعب بأن يجاوبه بصوت منخفض قد يكون لا يسمعه أحد إلا هو " بأنه بعد سبع دقائق " أرى محمد يتذكر كيف مسك بيد أبوه وهو يصعد به درجات السلم ، لا يستطيع تفسير الهمهمه التى تخرج من فم أبوه ولا يحاول أن يسأله عن شئ ، فالوقت يبدو أنه خصص لذلك الشئ الغامض ، يتذكر محمد كيف ألتف الجميع حول الطبلية الصغيرة ، ينظر إلى وجوه الجميع كل منهم ينظر إلى صنف معين من الأكل، الساعة تـتباطئ حركاتها والصمت يخيم على الجميع ، يقطع هذا الصمت صوت يأتى من النافذة ، يتحول السكون إلى هجوم على الطبلية وما عليها ، يتمنى أن يكون واحد منهم ويحزنه كلام أبوه الذى قال له بأنه لايقوى على الصيام هذا العام ووعده بأن يتركه يصوم العام القادم ، عندها يقطع محمد كل خيوطه مع رمضان السابق ويقرر النوم مبكراً حتى يستطيع الاستيقاظ عند السحور ينام محمد فى أنتظار صوت أمه قبل الفجر ، ينام بعد أن يرتعش فرحا ً بأن غدا ً أول أيام صيامه ، أراه يقلق من النوم على صوت بائع فى الشارع يجرى على امه يجدها تحضر له فطاره وتؤكد له أن أبوه طلب أن يكون صيامه بدءاً من العام القادم لأنه مازال صغيراً الدمع يتساقط من عينيه أسمع صوته عندما يرتطم بالأرض أرى الحزن ملئ وجهه يزعجنى منظر الدموع فى عينيه وأطلب منه أن ينتظر العام القادم0

Tuesday, September 11, 2007

أنها هى من أبحث عنها


المجهول هو ذالك الشئ الذى ظل يطاردنى دائماً من مكان إلى أخر أهرب منه ،وأعود لأحن إليه مرة أخرى ، أشتاق له إذا غاب عنى وأناديه إذا قرر يوما الانصراف بعيداً عنى ، أصبحنا شئ واحد لايمكن أن يعيش أحدا ً منا بدون الأخر. كنت دائما أتساءل بينى وبين نفسى بأن هل هذا فعلا ً ما أريد وهل هذا المجهول أصبح كل حياتى ؟ كنت على أيمان يقين بأنى لا أحى وحدى فى هذا العالم ولايمكن أن أظل هكذا وحدى أعيش فى هذا المجهول لا بد و أن أحداً غير يبحث عن نفس الشئ ولكن من هو وأين سأجده فى طرقات هذا العالم المتداخلة كان هذا كل جهلى كنت لا أشك لحظة بأننى إذا وجدته سرعان ما سوف أعرفه ونتمسك ببعضا البعض لأن حياتنا مرتبطة فعلا ً بوجود هذا الشئ وسعادتنا كذلك فى البحث عنه طول الوقت ثم العثور عليه ، أنتظرت هذا الوعد الذى وعدنى به فقد قال لى يوما ً بأنى سوف أقابل أنسانه تتفق معى فى كل شئ و تعرف ما أريد وما لا أريد فتاة ُ تسمع صدى صوتى فى غيابى وتشعر بى عند أقترابى تكون هى دنيتى وضحكتى تكون ليلى ونهارى ، شمسى وقمر ، قرء طاعلى وأكد لى انه سوف يجمعنا طريق واحد و أكد لى بأن هذا سيكون قريبا ً ، وطالت الأيام وكدت أفقد الأمل فى العثور عليها كنت أقلب كل يوم وجوه من أقابلهم ، زملائى ، جيرانى ، حتى الناس فى الشارع فى وسائل المواصلات ، وعلى شاطئ البحر ، كنت أبحث عنها فى كل مكان وكلما فقدت الأمل فى أن أجدها أراها يؤكد لى وجودها كنت أعيش حياة لا توصف إلى بالبحث الدائم ، البحث فقط عن شئ قد لا يكون موجوداً من الأساس ، مرت الأيام وكأنها شهور والشهور وكأنها سنين طويلة ، أترك من قريتنا الصغيرة و أرحل حاملا ً أملى فى العثور عليها بين زحام القاهرة هناك فى الطرقات الكثيرة والأزقة الضيقة فى السيارات الممتلئة بالوجوه وعربات المترو المذدحمة بالنساء فى كل هذا ولم أجدها ،ً تعبت كثيراً ولكن لم أيأس هذة المره فقد أكد لى أخر مره كلمنى عنها بأنى قد أقتربت منها وكعادتى صدقته وكعادته صدق فيما أدعى ، اليوم أصحى من يومى سعيداً على غير عادتى أبدل ملابسى بسرعة الريح أجرى على المحطة أجد السيارة تنتظر راكباً واحداً أكون أنا ، بسرعة البرق أصل إلى الجورنال أجرى على المكان الذى أعتد الجاوس فيه كل يوم ، أجد شيئاً ما يدعينى أن أدخل إلى الصالة الأخرى أفتح الباب أجدها أمامى أتذكر كلام المجهول معى أكتشف أن ما قاله هذه المره صحيحا ً أفتش فيها عن ما قاله لى عنها أجدها حقا كما وصف ، أتمنى أن تنظر إلى ّ ولو نظره لأتأكد من شئ ما ، فقد قال لى هذا وها هو يحدث تنظر إلى وقد تكون لا ترانى أجد فى عينيها بحر عميق أسبح فيه أكتشف معالمها وأنقب عما بداخلها تغمرنى سعادة غير معهودة أرفع رأسى إلى السماء ، أنظر حولى أجد فى عينيهم سعادة كبيرة قد يكون لا يشعر بها أحد منهم ، إلا أننى الوحيد الذى أراها فى وجوه الجميع أرفع رأسى إلى السماء مرة أخرى أعود بذاكرتى إلى الوراء إلى ذكرياتى مع هذا المجهول أراه يقتحم عالمى حاملها لى إذا ً أنها هى حقا كما أعتقدت أنها هى حبيبتى من انتظرت ........

Sunday, September 9, 2007

هى كل ما أتمنى


فجأة حسيت أن الدنيا كلها سعيدة الناس والطريق والشجر والسيارات يمكن يكون مفيش حاجة من دى حصلت لكن ده فعلا اللى أنا حاسس به دلوقتى كلامها صورتها أيديها وهى بتودعنى أبتسامتها شعرها الطاير صور كتير ملو خيالى تتسابق فى أن تمر أمام عينى جمعت صوره واحده لتلك الفتاه التى كنت معها منذ دقائق تكلمنا ضحكنا عاتبتنى وأنا كذلك تمنيت أن يطول الطريق حتى لاينتهى حديثى معها لكنه أراد أن يفرقنا ، يدها تلوح لى بالوداع تستدير أرى شعرها وكأنه يودعنى أمشى أنظر خلفى وأمشى مره أخرى أعود أنظر للخلف أراها تعبر الباب أتمنى أن أعود اليها طالباً منها أن لا ترحل أشل فى أن أتخذ هذا القرار، وأكمل طريقى أنزل إلى الشارع الذى كانت تسير معى فيه منذ دقائق أقنع نفسى بأنها سوف تعود عند الغد وسوف أراها مره أخرى ، لا أقوى على المسير وحدى أستدعيها من خيالى لترافقنى الطريق تسألنى عن أمور كثيرة و أجاوبها بكل صراحة لا أخفى عليها شئ أحكى لها عن حياتى بدونها كيف كانت والأن كيف أصبحت أقسم لها أن الضياع عندى هو الابتعاد عنها تؤكد لى بأن هذا لن يحدث ، أصدقها نعبر الشارع أخاف عليها أكثر من نفسى ونعاود المسير ونتكلم ونحكى نضحك أرى أبتسامتها المرسومة على شفتاها وعينها التى تلمع ، أقسم لها أنها هى تلك التى كنت أتمناها منذ زمن هى التى أحبها وسوف أحبها إلى أخر العمر هى تلك الوردة الجميلة فى حياتى هى التى تغنينى عن نساء الدنيا هى الامل والغد والذكريات هى شمسى وقمرى هى فرحتى وضحكتى هى الحب نفسه هى هديه السماء لى ، أعترف لها بأنى كنت أتمنى عصى موسى من قبل لتحقق لى ما أتمنى فى دنيتى لكن اليوم لا أريدها فيكفينى أن أمشى معك بل يكفينى فقط أن أنظر إليكى فهذا كل ما أتمناه فى حياتى

Friday, September 7, 2007

غريب فى وطنى






عادة ً ما أشعر بالوحدة والغربة على الرغم من أنى مازلت أعيش فى وطنى ، أنظر إلى الشمس وأدقق أنها هى نفسها التى أستقبلتنى منذ 23 عاما ـ يوم أن ولدت ـ ، والقمر هو ذاته الذى جلست كثيرا أنظر إليه فى ليالى طويلة ،وتلك الشجرة مازالت كما كانت يتساقط أوراقها فى الخريف وتخضر عند مجئ الربيع ، مازال الأطفال يلعبون فى الشوارع الضيقه بقريتنا والنساء يفترشون الطرقات 0000،انه أبى لا يزال يضحك ويسخر من كل شئ ، وأمى لا زالت جالسه على سجادة الصلاة تدعو لى بالتوفيق والنجاح ، مازال أخى يتشاجر مع أختنا الوحيدة على كوب الشاى التى ترفض بشده أعداده له ،كل هذا موجود إذا ً انا مازلت فى وطنى ، ولكن لماذا أشعر بالغربه ، أتساءل ، أتوه ، أدوخ 0000فى النهايه أقرر الذهاب إلى هناك على شاطئ الترعه التى تحتضن شجرة كبيرة ذاك المكان الوحيد الذى أشعر فيه بالراحه ، أجلس عندها عندما أكون فى أحتياج لها ،جلست إليها قررت أن أنسى كل شئ إلا أننى فشلت فى شئ واحد نسيان انى فى غربة وظل السؤال يهاجمنى لماذا أشعر بالغربة ونحن فى أوطاننا وإذا كانت هنا غربة مقرونه بمذلة وفقر وتعذيب فى أقسام الشرطة وأهدار لكرامتنا فلماذا لا نرحل حيث الغربة التى تمنحنا مالا ً ووجاهه وقد يكون سلطانا ً و أحتراماً من الناس ؟ يقطع صمتى صوت يأتى من بعيد يخبرنى بأن وقت الفجر قد حان ومعه أيضا ًيحين موعد رحيلى إلى القاهره حيث عملى والغربة الاكبر

Thursday, September 6, 2007

من ديوان فى عينيكى عنوانى









فى عينيكى عنوانى




وقالت: سوف تنساني


وتنسى أنني يوما


وهبتك نبض وجداني


وتعشق موجة أخرى


وتهجر دفء شطآني


وتجلس مثلما كنا


لتسمع بعض ألحاني


ولا تعنيك أحزاني


ويسقط كالمنى اسمي


وسوف يتوه عنواني


ترى..ستقول ياعمري


بأنك كنت تهواني؟!


فقلت:هواك ايماني


ومغفرتي..


وعصياني


أتيتك والمنى عندي


بقايا بين أحضاني


ربيع مات طائره


على أنقاض بستان


رياح الحزن تعصرني


وتسخر بين وجداني


أحبك واحة هدأت


عليها كل أحزاني


أحبك نسمة تروي


لصمت الناس..ألحاني


أحبك نشوة تسري


وتشعل نار بركاني


أحبك أنت يا أملا


كضوء الصبح يلقاني


أمات الحب عشاقا


وحبك أنت أحياني


ولو خيرت في وطن


لقلت هواك أوطاني


ولو أنساك يا عمري


حنايا القلب..تنساني


اذا ما ضعت في درب


ففي عينيك..عنواني





قد تكون تلك هى المره الأولى التى اغامر فيها وأقتحم عالم المدونات . كنت أعتقد ان الموضوع به بعض الصعوبات إلا اننى اكتشفت انه نوعا ما سهل وبسيط بعد ان اكد لى أحد الاصدقاء أنها محاوله للتحدث مع النفس
فى المره الاولى لى فى عالم التدوين قررت ان تكون اول تدوينه عن أنسانه أستطاعت أن تدق وبقوه على ابواب قلبى التى اغلقتها منذ زمن فى وجه أى حب جديد كنت أعتقد أن من المستحيلات أن أسهر الليل واحلم فى يقظتى إلا أنه حدث حقا يوم ان وقعت عينى عليها ظليت أيام وليالى أنتظر أن يأتى اليوم كى أتحدث معها وها هو اليوم جاء إلا إننى أنتظر حتى تجيبنى على ماطلبت منها طال انتظارى لها وهى التى وعدتنى أن ترد عليا فى اقرب وقت إلا أنها مازالت تستمتع بعذابى وتتلذذ به انتظر ردك يا من أستطعتى أقتحام عالمى